التحقيق في رجوع السبايا الى كربلاء في الأربعين

لقد اختلفت الأوساط العلمية عند مؤرخي الإمامية في تصحيح رواية عودة الإمام السجاد(عليه السلام) برأس الحسين(عليه السلام) في العشرين من صفر، ولقائه بالصحابي الجليل جابر ابن عبد الله الأنصاري (ت74هـ/693م، أو 78هـ/697م) الذي كان أوّل مَن قدم لزيارة قبر الحسين(عليه السلام)(1)، وقد كان الخلاف ناجماً عن صعوبة الجمع بين المعروف من طول مسافة الطريق بين كربلاء والشام، وتحديد زمن العودة بالعشرين من صفر. ويمكن تصنيف آرائهم إلى أقسام خمسة:

التحقيق في رجوع السبايا الى كربلاء في الأربعين
{ أ. د. ختام راهي مزهر }[1]

لقد اختلفت الأوساط العلمية عند مؤرخي الإمامية في تصحيح رواية عودة الإمام السجاد(عليه السلام) برأس الحسين(عليه السلام) في العشرين من صفر، ولقائه بالصحابي الجليل جابر ابن عبد الله الأنصاري (ت74هـ/693م، أو 78هـ/697م) الذي كان أوّل مَن قدم لزيارة قبر الحسين(عليه السلام)(1)، وقد كان الخلاف ناجماً عن صعوبة الجمع بين المعروف من طول مسافة الطريق بين كربلاء والشام، وتحديد زمن العودة بالعشرين من صفر.

ويمكن تصنيف آرائهم إلى أقسام خمسة:

القسم الأوّل: يقول بعضهم: إنّ من الممكن وصول الإمام السجاد(عليه السلام) إلى كربلاء بواسطة الإعجاز الإلهي (بطريقة طي الأرض)، وبصورة مخفية من بلاد الشام؛ ليُلحق الرؤوس بالأبدان، وهذه الرواية تتناقض ولقاء الإمام(عليه السلام) وأصحابه بجابر بن عبد الله الأنصاري[2].

القسم الثاني: يرى أنّ سبايا آل البيت(عليهم السلام) قد قضوا وقتاً طويلاً في الكوفة، حتّى أرسل واليها (عبيد الله بن زياد) إلى يزيد يعلمه بنتائج المعركة، ويستفهمه عمّا يفعله بعائلة الحسين(عليه السلام)، ثمّ كتب إليه يزيد بإرسالهم إليه، فيلزم من ذلك انقضاء وقت لا يبعد أن يكون أربعين يوماً، فاستُسيغ لذلك القول: بأنّ سبايا أهل البيت(عليهم السلام) وصلوا إلى كربلاء يوم الأربعين في العشرين من صفر، وهم في طريقهم إلى الشام، فأقاموا هناك المأتم والعزاء، وكان جابر قد خرج من المدينة لزيارة الحسين(عليه السلام)، فالتقوا جميعاً يوم العشرين من صفر عند سيد الشهداء[3].

وفي هذا الرأي نقاط ضعف، منها:

1ـ لا توجد مصلحة لابن زياد بإبقاء آل البيت (عليهم السلام) ما يقارب (37) يوماً في الكوفة.

2ـ إنّ البريد قد يقطع المسافة بين الكوفة وبلاد الشام بأُسبوع واحد، كما هو الحال في رواية ورود موت معاوية للكوفة خلال أُسبوع واحد، أو قطع المسافة ذهاباً وإياباً في سبعة أيام، كما في قصة بسر بن أرطأة التي أوردها الطبري، والتي يستحصل منها قطع المسافة بين الكوفة والشام بثلاثة أيام ونصف لمن أسرع في السير[4].

3ـ احتمال أنّ إرسال أهل البيت إلى الشام كان بأمر سابق من يزيد، كما حدث في إرسال رأس مسلم بن عقيل وهانئ بن عروة[5]، ولا يحتاج إلى معرفة رأيه في ذلك.

4ـ إنّ الأخذ بهذه الرواية معناه استبعاد إعادة الرأس إلى كربلاء؛ لأنّها تجعل حصول زيارة الأربعين قبل الذهاب إلى الشام لا بعده، بينما نجد ملازمة كاملة بين مَن ذكر عودة الإمام السجاد (عليه السلام) والسبايا إلى كربلاء في الأربعين وإلحاق الرأس الشريف بالبدن.

القسم الثالث: احتمل أنّ أهل البيت(عليهم السلام) جاؤوا إلى كربلاء بعد انصرافهم من الشام، لكن كان قدموهم في غير يوم الأربعين؛ لأنّ الشيخ ابن نما الحلي (ت645هـ)، والسيّد ابن طاووس (ت664هـ)، لم يقيدا قدومهم إلى كربلاء بيوم الأربعين.

وهذا الاحتمال ضعيف؛ لأنّ عبارة ابن نما وابن طاووس يظهر منها أنّهم وردوا كربلاء مع جابر في وقت واحد، وليتبين ذلك نورد ما جاء لديهما:

أ ـ جاء في عبارة ابن نما قوله: «ولما مرّ عيال الحسين(عليه السلام) بكربلاء، وجدوا جابر بن عبد الله الأنصاري(رحمه الله)، وجماعة من بني هاشم، قدموا لزيارته في وقت واحد، فتلاقوا بالحزن والاكتئاب»[6].

ب ـ جاء في عبارة ابن طاووس قوله: «لما رجع نساء الحسين(عليه السلام) وعياله من الشام، وبلغوا العراق، قالوا للدليل: مرّ بنا على طريق كربلاء، فوصلوا إلى موضع المصرع، فوجدوا جابر بن عبد الله الأنصاري(رحمه الله) وجماعة من بني هاشم، ورجالاً من آل الرسول(صلى الله عليه واله)، قد وردوا لزيارة قبر الحسين(عليه السلام)، فوافوا في وقت واحد، وتلاقوا بالبكاء والحزن واللطم…»[7]، ومن المتيقن أنّ جابراً جاء إلى كربلاء في يوم الأربعين، كما فصّل ذلك في كتاب مصباح الزائر[8]، وبشارة المصطفى[9].

القسم الرابع: ويعدّ يوم العشرين من صفر هو يوم مغادرة سبايا أهل البيت(عليهم السلام) الشام إلى المدينة، وورود جابر لزيارة الحسين(عليه السلام)، وليس يوم وصولهم كربلاء أو المدينة، مثل قول الشيخ المفيد: «وفي اليوم العشرين منه [أي: صفر] كان رجوع حرم سيدنا ومولانا أبي عبد الله(عليه السلام) من الشام إلى مدينة الرسول(صلى الله عليه و اله)، وهو اليوم الذي ورد فيه جابر ابن عبد الله بن حزام الأنصاري ـ صاحب رسول الله(صلى الله عليه و اله)، ورضي الله تعالى عنه ـ من المدينة إلى كربلاء، لزيارة قبر سيدنا أبي عبد الله(عليه السلام)» [10]، ويستند هذا الرأي إلى:

أ ـ عدم إمكان قطع مسافة طويلة بين الكوفة والشام ذهاباً وإياباً في مدّة قصيرة، وسنشرح ذلك بعد قليل.

ب ـ إنّ أهل البيت تركوا الشام قاصدين المدينة، ولم يكن هناك ذكر للعراق أو كربلاء، والمعروف أنّ طريق الشام إلى العراق يختلف عن طريق الشام إلى المدينة، فلم يكن هناك قدر مشترك في السير؛ وبناءً عليه فمَن يريد العراق لا بدّ أن يسير على طريق العراق من الشام نفسه، وإنّ تركهم الشام قاصدين العراق من دون إذن يزيد أمرٌ غير ميسّر[11].

ويردّ هذا الرأي ما ذكره ابن سعد من أنّ يزيد أمر الرسل الذين وجههم مع أهل البيت أن ينزلوا بهم حيث شاؤوا، ومتى شاؤوا، فلو طلبوا الذهاب إلى كربلاء إما ابتداءً من الشام، أو بعد الخروج منه، فهو أمر غير مستبعد[12]، فضلاً عن أنّ طريق الشام إلى العراق إذا كان عن طريق البادية فهو يشترك مع طريق الشام إلى المدينة في أكثر من (147كم)[13]، وأمّا عدم ذكرهم كربلاء والاكتفاء بذكرهم المدينة فلا ضير فيه أيضاً بعد أن كانت هي الغاية القصوى لهم، لكونها موطنهم، فما شأن كربلاء في ذلك الزمان إلّا شأن إحدى المنازل في الطريق، فسؤال يزيد كان ناظراً إلى محلّ الإقامة الدائمة لا المؤقتة، ومن الطبيعي أن يكون الجواب مطابقاً للسؤال، ولذلك اكتفوا بذكر المدينة[14]، ولا ينافي لقاصد المدينة أن يكون مارّاً بكربلاء.

ويصمت هذا القسم عن قضية اللقاء ولا يشير إليها، وفي تحديد هذا التاريخ لفعلين مختلفين (خروج أهل البيت من الشام إلى المدينة)، (وورود جابر لزيارة الأربعين)، إقرار بعدم وقوع اللقاء أصلاً، وعدم مجيئهم إلى كربلاء.

القسم الخامس: وهو الذي يستبعد وصول السبايا في يوم الأربعين إلى كربلاء، لاعتبارات المسافة، ومدّة الإقامة في الكوفة والشام، وغياب التفاصيل التاريخية حول ذلك، وقد آمن بعض من أصحاب هذا الرأي بالتحاق الرأس بالبدن، وإن لم يعلموا كيفيةً لذلك[15]، فالمسافة من الكوفة إلى دمشق عن طريق الموصل وحلب حوالي (1800 كم)، فإذا كان الجمل يسير كلّ يوم نحو (60 كم)[16]؛ إذن يحتاج الجمل لقطعها إلى شهر كامل دون توقف: 6030 = [17]1800.

المسير = شهراً + مدّة الإقامة في الكوفة + مدّة الإقامة في الشام + مدّة الرجوع من الشام إلى كربلاء = حوالي شهرين أو أكثر؛ لذلك استنتجوا ورجّحوا أنّه لو صحّ إرجاع الإمام زين العابدين(عليه السلام) لرأس الحسين يوم الأربعين، فهو في السنة التالية أو ما بعدها، أو في الفترة الواقعة بين الأربعين الأُولى والثانية[18].

ومما يضعف هذا الرأي أُمور[19]:

1ـ وجود تقديرات أُخرى لمسافات الطرق المعروفة يُحتمل أنّ قافلة السبايا قد سلكت إحداها، وذلك على النحو التالي:

أـ طريق البادية، ويرجّح أنّهم سلكوه، ويبلغ حوالي(923 كم)؛ إذ يشترك مع طريق الشام إلى المدينة في أكثر من (147 كم).

ب ـ طريق ضفاف الفرات، ويبلغ طوله التقريبي (1190 كم) إلى(1333 كم).

ج ـ طريق ضفاف دجلة، ويبلغ طوله تقريباً(1545 كم)، ويسمّى الطريق السلطاني، وفي أعلى هذه التقديرات فإنّ هذا الطريق أقصر مما حدّده بيضون بحوالي(300كم).

2ـ يمكن للجمل أن يسير أكثر من (60 كم) ، وربّما يصل سيره إلى (82 كم) في اليوم الواحد.

3ـ وعلى وفق ما ذكرت المصادر التاريخية؛ فإنّ مدّة إقامة السبايا في الكوفة كانت ثلاثة أيام، وخروج السبايا نحو الشام كان في (15) محرم، ووصولهم إليها كان في الأول من صفر، كما نصّت على ذلك المصادر، فيكون قد قطعوا المسافة بين الكوفة والشام في (15) يوماً، ولبثوا في الشام من (5ـ 8) أيام، كما ذكرت بعض المصادر، فيمكن العودة إلى كربلاء بحوالي (12ـ15) يوماً؛ ويكون مجموع المدة الزمنية (40) يوماً.

القسم السادس: ويجد أنّ الوصول إلى دمشق والعودة منها إلى كربلاء في العشرين من صفر أمرٌ ممكن، وأبرز مَن مثّل هذا الرأي:

أـ القاضي الطباطبائي، وحججه في ذلك[20]:

1ـ إمكانية السير من العراق إلى الشام في غضون سبعة أيام فقط بحسب الشواهد التاريخية.

2ـ إنّ الإمام الحسين (عليه السلام) عندما سار من مكّة إلى كربلاء كان يقطع في اليوم الواحد مسافة (84 كم) ، مع أنّه كان يقف في بعض المنازل؛ ولذلك قطع الطريق من مكّة إلى كربلاء وهي مسافة أطول من طريق الكوفة /الشام في (24) يوماً فقط.

3ـ رُوي أنّ هارون الرشيد وأبا حنيفة كانا يستهلّان هلال ذي الحجّة في الكوفة أو بغداد، وبعد رؤيتهما الهلال كانا يخرجان للحجّ.

4ـ إنّ البعير الذلول والخيل العربية التي كانت تُستعمل في ذلك الزمان كانت تسير المسافة الطويلة في مدّة قليلة، ولعلّه لا يوجد نظيرها في عصرنا.

5ـ ما ذكره بعض المطلعين، ومنهم البيروني (ت440هـ): «أنّهم خرجوا من الكوفة نحو الشام في حوالي (15) أو (20) محرم، ثمّ ساروا المسافة بحوالي (15) يوماً أو (20) يوماً إلى أن وصلوا الشام، ورجوعهم في مثل تلك المدّة غير بعيد»[21]، لا سيّما وأنّ البيروني كان عالماً بالأوضاع، ومطّلعاً على كيفية السير في ذلك الزمان، فلم ينكر ذلك، ولم يستبعده، وقال مثل ذلك سبط ابن الجوزي (ت654هـ) في تذكرة الخواص[22].

ب ـ السيّد محمد الصدر، وملخّص رأيه[23]:

1ـ أنّ الوصول إلى دمشق أمر ممكن إذا افترضنا أنّ السبايا كانوا يسيرون بهم استعجالاً.

2ـ وقد يصل سيرهم إلى حوالي (150كم) في مدار الأربع وعشـرين ساعة، ولعلّهم لم يكونوا يستريحون إلّا قليلاً؛ لإيصال خبر الانتصار المزعوم، ونيل الجائزة من يزيد.

فيكون وصولهم بـ (10) أو (12) يوماً ممكناً، وإذا كان عودهم من الشام يشبه هذه المدّة يبقى حوالي (15) يوماً يكونون قد قضوا بعضها في الكوفة، وبعضها في الشام، ولم يثبت وجودهم فيها أكثر من هذه الليالي القليلة.

وهذان الرأيان إذا لم يكن ممكناً إثباتهما بالشكل الكامل الدقيق، فهما على الأقل وفّرا لنا إخراج المسألة من صورة الامتناع، وأدخلاها في فرض الإمكان؛ وبذلك يهدم أساس قول مَن يعدّ رجوع سبايا آل البيت(عليهم السلام) في الأربعين من الممتنعات.

المصادر والمراجع

الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد، محمد بن محمد بن المفيد النعمان (ت 413هـ)، طبعة قم، 1426هـ/2005م.

أضواء على منبر الصدر، محمد الصدر، تحقيق وتعليق: عبد الرزاق النداوي، طبعة مركز الدراسات التخصصية في فكر السيّد الشهيد محمد الصدر، 1430هـ/2009م.

إقبال الأعمال، رضي الدين علي بن سعد الدين ابن طاووس (ت 664هـ)، طبعة إيران، 1426هـ/2005م.

بحار الأنوار، محمد باقر المجلسي (ت1111هـ)، طهران (جريدة)، الطبعةالثانية، 1394هـ/1974م.

بشارة المصطفى لشيعة المرتضى، عماد الدين أبو جعفر محمد بن أبي القاسم الطبري، (كان حياً حتّى سنة 553هـ)، تحقيق: جواد القيومي، الطبعة الثانية، قم، 1423هـ/2002م.

تاريخ الأُمم والملوك، محمد بن جرير الطبري (ت310هـ)، تقديم ومراجعة: صدقي جميل العطار، الطبعة الثانية، بيروت، 1423هـ/2002م.

تذكرة الخواص من الأُمّة بذكر خصائص الأئمة(عليهم السلام)، يوسف بن فرغلي سبط ابن الجوزي البغدادي (ت 654هـ)، تحقيق: حسين علي زاده، طبعة قم، 1426هـ/2005م.

ترجمة الإمام الحسين(عليه السلام) من القسم غير المطبوع من الطبقات الكبرى، محمد بن منيع ابن سعد (ت230هـ)، تحقيق: السيّد عبد العزيز الطباطبائي، طبعة قم، 1415هـ/1994م.

الركب الحسيني في الشام ومنه إلى المدينة المنورة، محمد أمين الأميني، طبعة قم، 1423هـ/2002م.

زاد المعاد ويليه كتاب مفتاح الجنان، المجلسي، تعريب وتعليق: علاء الدين الأعلمي، طبعة بيروت، 1423هـ/2003م.

الفتوح، أحمد بن أعثـم الكوفي، تحقيق: علي شيري، طبعة بيروت، 1412هـ/1991م.

اللهوف في قتلى الطفوف، رضي الدين علي بن سعد الدين ابن طاووس، طبعة قم، 1424هـ/2003م.

اللؤلؤ والمرجان في آداب أهل المنبر، حسين النوري الطبرسي، تعريب: الشيخ إبراهيم البدوي، طبعة بيروت، 1423هـ/2003م.

مثير الأحزان، نجم الدين جعفر بن محمد ابن نما الحلي، 1423هـ/2004م.

مسار الشيعة في مختصر تواريخ الشريعة، محمد بن محمد المعروف بالشيخ المفيد، تحقيق: الشيخ مهدي نجف، الطبعة الثانية، 1414هـ/1993م.

مصباح المتهجد، محمد بن الحسن الطوسي، طبعة بيروت، 1430هـ/2009م.

مصباح الكفعمي، المسمى (جنة الأمان الواقية وجنة الإيمان الباقية)، تقي الدين إبراهيم بن علي بن الحسن العاملي الكفعمي، طبعة بيروت، 1425هـ/2004م.

مقتل الإمام الحسين(عليه السلام)، محمد بن أحمد الخوارزمي، تحقيق: محمد السماوي، طبعة قم، 1423هـ/2002م.

مقتل الحسين(عليه السلام)، لأبي مخنف، لوط بن يحيى بن سعيد الغامدي الأزدي، تعليق: الحسن بن عبد الحميد الغفاري، طبعة قم، 1398هـ/1977م.

منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل(عليهم السلام)، عباس القمّي، طبعة قم، 1419هـ/1998م.

موسوعة الإمام الحسين(عليه السلام) في الكتاب والسنة والتاريخ، محمد الريشهري، طبعة قم، 1433هـ/2011م.

موسوعة كربلاء، لبيب بيضون، طبعة قم، 1427هـ/2006م.

ناسخ التواريخ (حياة الإمام سيد الشهداء الحسين(عليه السلام))، لسان الملك ميرزا محمد تقي سبهر، ترجمة وتحقيق: السيّد علي جمال أشرف، طبعة قم، 1427هـ/2007م.

[1]* جامعة الكوفة/كلّية التربية للبنات/العراق.

(1) نقل ابن طاووس رواية اللقاء على النحو الآتي: «لما رجع نساء الحسين(عليه السلام) وعياله من الشام، وبلغوا العراق، قالوا للدليل: مُرَّ بنا على طريق كربلاء، فوصلوا إلى موضع المصرع، فوجدوا جابر بن عبد الله الأنصاري(رحمه الله)، وجماعة من بني هاشم، ورجالاً من آل الرسول(عليهم السلام)، قد وردوا لزيارة قبر الحسين(عليه السلام)، فوافوا في وقت واحد، وتلاقوا بالبكاء والحزن واللطم…». ابن طاووس، علي ابن موسى، اللهوف في قتلى الطفوف: ص126.

[2] اُنظر: ابن طاووس، علي بن موسى، الإقبال: ص72. المجلسي، محمد باقر، زاد المعاد: ص250. الصدر، محمد، أضواء على منبر الصدر: ج1، ص366.
[3] اُنظر: لسان الملك، محمد تقي سبهر، ناسخ التواريخ: ج3، ص63.
[4] اُنظر: الأميني، محمد أمين، الركب الحسينـي: ج6، ص310ـ311.
[5] اُنظر: الطبري، محمد بن جرير، تاريخ الأُمم والملوك: ج6، ص200. ابن أعثم الكوفي، أحمد، الفتوح: ص5، ص62.
[6] ابن نما الحلي، جعفر بن محمد، مثير الأحزان: ص157.
[7] ابن طاووس، علي بن موسى، اللهوف في قتلى الطفوف: ص126.
[8] اُنظر: الطوسي، محمد بن الحسن، مصباح المتهجد: ص580.
[9] اُنظر: العماد الطبري، محمد بن أبي القاسم، بشارة المصطفى: ص12ـ 126.
[10] المفيد، محمد بن محمد، مسار الشيعة: ص46.
[11] اُنظر: النوري، حسين، اللؤلؤ والمرجان: ص192.
[12] ابن سعد، محمد، ترجمة الإمام الحسين ومقتله من القسم غير المطبوع من الطبقات الكبرى: ص84.
[13] اُنظر: الأميني، محمد أمين، مع الركب الحسيني: ج6، ص308ـ309.
[14] اُنظر: الريشهري، محمد، موسوعة الحسين: ج5، ص298 (هامش).

[15] اُنظر: ابن طاووس، علي بن موسى، الإقبال: ص73. لسان الملك، محمد تقي سبهر، ناسخ التواريخ: ج3، ص63. القمي، عباس، منتهى الآمال: ج1، ص780ـ 781.

[16] اُنظر: بيضون، لبيب، موسوعة كربلاء: ج2، ص324.
[17] المجمع عليه لدى المؤرخين أنّ سير الإمام الحسين(عليه السلام) من مكّة المكرّمة كان في (8 ذي الحجة سنة60هـ)، ووصوله إلى العراق في (2 محرم 61 هـ)؛ وهذا يدل على أنّه قطع مسافة تصل إلى حوالي (2000) كم بـ(24) يوماً) مع أنّه لم يكن يسير بعجالة، بل توقف في بعض الأماكن وهذا يوضح لنا أنّ الجمل يسير يومياً أكثر من (82) كم، وليس كما ذكر بيضون.
[18] اُنظر: بيضون، لبيب، موسوعة كربلاء: ج2، ص324، وص560.
[19] اُنظر: الريشهري، محمد، موسوعة الحسين: ج5، ص203ـ205، وص298 هامش (4).

[20] اُنظر: الأميني، محمد أمين، الركب الحسيني: ج6، ص310ـ315.

[21] البيروني، أبو الريحان، الآثار الباقية: ص331.
[22] اُنظر: سبط بن الجوزي، يوسف بن فرغلي، تذكرة الخواص: ج2، ص193.
[23] اُنظر: الصدر، محمد، أضواء على منبر الصدر: ج1، ص362ـ366. وعن مدّة بقائهم في الكوفة والشام اُنظر: أبو مخنف، لوط بن يحيى، مقتل الحسين: ص203، وص215. المفيد، محمد بن محمد، الإرشاد: ص358. الخوارزمي، محمد بن أحمد، مقتل الحسين(عليه السلام): ص44، وص83. سبط ابن الجوزي، يوسف بن فرغلي، تذكرة الخواص: ج2، ص193. المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار: ج45، ص196ـ197. ابن طاووس، علي بن موسى، الإقبال: ص73.

المصدر: مؤسسة وارث الأنبياء

http://warithanbia.com/?id=2096

لینک کوتاه