مؤسسة عاشوراء الدولیة:
بعث آیة الله الشیخ «محمدحسن أختري» رئیس مؤسسة عاشوراء الدولیة برسالة تعزیة بمناسبة استشهاد الحجة المجاهد «السيد هاشم صفي الدين» رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله اللبناني.
جاء في هذه الرسالة: ولقد كان الشهيد السعيد نعم الأخ المواسي لاخيه و قائده شهيدنا الأسمى و الأغلى سماحة الامين العام لحزب الله المقاوم السيد حسن نصر الله و كان بمنزلة أبي الفضل العباس من أخيه الأمام الحسين (عليهما السلام) فكان حقا أخاه وعضده وحامل رايته.
النص الکامل لهذه الرسالة کما یلي:
بسم الله الرحمن الرحيم
«وَالذينَ آمَنوا بِاللهِ وَرُسُلِهِ أولئِكَ هُمُ الصِّديقونَ وَالشُّهَداءُ عِندَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أجْرُهُمْ وَنُورُهُم»
صدق الله العلي العظيم
بقلوب يعتصرها الحزن و الألم وبمزيد من الفخر والإعتزاز، وبمزيد من الإصرار على مواصلة طريق الجهاد والمقاومة ، اتقدم اصالة عن نفسي و نيابة عن اصحاب السماحة و الفضيلة من أعضاء المجلس الأعلى للمجمع العالمي لأهل البيت (عليهم السلام) بخالص العزاء و الموساة بمناسبة شهادة القائد الجهادی الاسلامی العظيم و المجاهد الفذ سماحة العلامة الحجة سماحة السيد هاشم صفي الدين رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله المظفر، الذي ارتقى إثر عملية إغتيال صهيونية جبانة آثمة حاقدة استهدفته في الضاحية الجنوبية في بيروت، بعد حياة مليئة بالتضحيات والجهاد والعطاء شهيداً على طريق القدس وفلسطين حاملاً بشائر النصر بعد أن قضى عمره مؤمناً بين ميادين الكفاح والجهاد حاملاً في قلبه بأن النصر حق والمقاومة واجب والأرض سيرثها عباد الله الصالحون المجاهدون.
إن “شهادة هذا القائد الإسلامي الخالد تشكل قمة العطاء ونبراساً للأجيال لمواصلة طريق المقاومة الذي سار عليه القائد الكبير الشهيد سماحة آية الله السيد حسن نصر الله والقائد الشهيد إسماعيل هنية والقائد الكبير يحيى السنوار والقائد الشهيد الخالد البطل قاسم سليماني و الشهيد عباس نيلفروشان وآلاف الشهداء من القادة والمجاهدين الذين سبقوه مؤكدين أن العدو الصهيوني المجرم لا يفهم إلا لغة المقاومة والمواجهة وان نهج المساومة على الحقوق لم يؤد إلا لزيادة العدو عدوانية وغطرسة وارهاباً وسفكاً لدماء الشعبين اللبناني والفلسطيني في اشرس وابشع حرب إبادة على مرأى ومسمع العالم اجمع”.
لقد ارتحل إلى ربه مع خيرة إخوانه المجاهدين راضياً مرضياً صابراً محتسباً.
ولقد كان الشهيد السعيد نعم الأخ المواسي لاخيه و قائده شهيدنا الأسمى و الأغلى سماحة الامين العام لحزب الله المقاوم السيد حسن نصر الله و كان بمنزلة أبي الفضل العباس من أخيه الأمام الحسين (عليهما السلام) فكان حقا أخاه وعضده وحامل رايته.
وبهذة المناسبة الأليمة والمفجعة نتقدم بأحر التعازي إلى مولانا صاحب العصر والزمان الأمام الحجة بن الحسن العسكري(عج) وسماحة آية الله العظمى الإمام الخامنئي والمراجع العظام (حفظهم الله) وقيادة حزب الله وإلى المقاومة الإسلامية المجاهدة والى جمهور المقاومة ومحورها وخاصة إلى عائلتة الكريمة وإخوانه الأعزاء وذويه الكرام بأحر التعازي والتبريكات باستشهاد القائد المقدام الكبير سماحة السيد هاشم صفي الدين وكلنا ثقة بأن حزب الله والمقاومة الاسلامية قادرة على مواصلة مسيرته المليئة بالعطاء والتضحية على طريق القدس وفلسطين ورفع راية الأمة ورفعتها ومجدها”.
وكما نؤكدأن “مواصلة العدو لجرائمه الوحشية تعكس حالة الفشل والعجز الذي يمنى بها أمام صمود وجهاد مقاومتنا في فلسطين ولبنان، وأمام الضربات النوعية التي يتلقاها في الميدان وفي عمق الكيان والتي ستتصاعد وتشتد بإذن الله”، وأن “دماء القادة وسائر شهداء شعبنا وأمتنا ستصنع النصر المجيد وستعجل باندحار الكيان الصهيوني الغاصب عن جسد أمتنا بإذن الله”.
محمدحسن أختري
رئيس المجلس الأعلى للمجمع العالمي لأهل البيت (عليهم السلام)
و رئيس مؤسسة عاشوراء الدولية
٢٥ ربيع الثاني ١٤٤٦
…………………
انتهی/ 101
لینک کوتاه
سوالات و نظرات